الرئيسية - الحمل والولادة وصحة الطفل - الرضاعة الطبيعية - فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

تكون حليب الأم

يبدأ تكون حليب الأم مع بداية الحمل ويستمر تكونه طوال فترة الحمل. تبدأ هرمونات البروغيستيرون والبرولاكتين بإرسال إيعازات للغدد الثديية للأم لإفراز الحليب بعد الولادة بنحو 24 ساعة. لكن الطفل يقرر بنفسه بداية الرضاعة وذلك بعد تجربته لأول مرة الحليب، وقد يبدأ مباشرة بالرضاعة بعد ذلك أو قد يرفض شرب الحليب.

مكونات حليب الأم

يتمتع حليب الأم بالفيتامينات والدهون والمواد الغذائية المهمة والأحماض الأمينية المفيدة لنمو الطفل وكذلك السكريات التي تزود جسمه بالطاقة، بالإضافة إلى عنصر النوكليوتيد في بناء الخلايا و في بناء (دي أن أيه).

ويتكون حليب الأم أساسا من :

  • 87.5   % من الماء
  • 7  % من السكريات
  • 4  % من الدهنيات
  • %1   من البروتين
  • 0.5   % من المغديات الدقيقة كالأملاح والفيتامينات وغيرها.

مراحل تكون الحليب

 تبدأ الغدد الثديية للأم بأفراز حليب اللبأ، وهو الحليب الأول بعد الولادة. يعتبر حليب اللبأ غني جدا بالمواد الغذائية ويستمر انتاجه لمدة أربعة أيام فقط. بعد ذلك تنتج الغدد الثديية نوع جديد من الحليب ويستمر انتاجه لمدة 6 أيام. بعد نحو عشرة أيام من الولادة تبدأ الغدد الثديية بإنتاج حليب الرضاعة الذي تتغير محتوياته أيضا مع نمو الطفل.

كمية حليب الرضاعة المطلوبة

تنتج الغدد الثديية ما يقارب لتر يوميا من حليب الرضاعة.يستطيع الطفل أن يشرب ما بين 200 و250 مليلتر من الحليب في كل وجبة غذائية. وكمية الحليب تتغير أيضا اعتمادا على رغبة الطفل وكمية شربه للحليب.

مدة الرضاعة المنصوح بها

تنصح منظمة الصحة العالمية في كل تقاريرها الصحية بالرضاعة الطبيعية للطفل حتى يبلغ 16 شهرا، وتنصح أيضا بإطعام الطفل ابتداء من عمر أربعة أشهر. وتختلف فترة الرضاعة للطفل بناء على الأم  والمكان الذي تعيش فيه، فمثلا في وسط أفريقيا ترضع الأم الطفل لغاية 53 شهرا، أي نحو أربعة سنين ونصف، فيما يبلغ معدل فترة الرضاعة في العالم نحو 30 شهرا.

فوائد الرضاعة الطبيعية

لا تقتصر فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل فقط، ولكن تصل الفائدة للأم أيضا. موقع الصحة والعلاج يعرض لكم أهم فوائد الرضاعة الطبيعية على الطفل والأم

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل

  • التقليل من فرص الاصابة  بالتهابات البطن
  • تدعم الرضاعة الطبيعية الطفل بالمواد الغذائية اللازمة خلال الأسابيع الأولى ويحميه من أمراض الجهاز الهضمي.
  • تخفف من خطر الاصابة بجرثومة المعدة.
  • تسهل عملية الهضم للطفل وتحميه من مخاطر الإسهال.
  • تحمي الطفيل من الاصابة بالسعال ونزلات البرد
  • يقوي مناعة الطفل ضد الأمراض وضد الحساسية.
  • تمنع حدوث التهابات الأذن الوسطى
  • يحسن عملية مضغ الطعام وبناء الفك للطفل.
  • تحمي الطفل من كثير من الأمراض مثل :الإكزيما وابيضاض الدم (لوكيميا) عند الأطفال والسمنة ومرض السكري.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

  • تقلل من فرص الاصابة بمرض سرطان الثدي
  • تمنع الاصابة بسرطان المبيض.
  • تساعد على تكوين رابط عاطفي بين الأم والطفل.
  • تؤدي إلى تأخير الحمل مرة أخرى.
  • تساعد الرضاعة الطبيعية في عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي إضافة إلى تخفيف النزيف.
  • تمنع مرض هشاشة العظام.
  • تخفيف من خطر حساسية الطعام في مرحلة فطام الطفل وإعطائه أطعمة صلبة.
  • التنقل أسهل لأن الطعام جاهز دائماً.
  • تتميّز بكونها اقتصادية أكثر من الرضاعة بواسطة الرضّاعة.
  • سهلة وصحية، إضافة إلى أنها دائماً جاهزة وبدرجة الحرارة المناسبة.
  • تخفف المعاناة على الأم خصوصا في وجبات الرضاعة الليلية.

كيفية الإستمرار في الرضاعة الطبيعية

لضمان استمرار الرضاعة الطبيعية للطفل عليكِ اتباع التعليمات التالية :

  • البدء الرضاعة خلال ساعة من الولادة.
  • ارضاع الطفل كل ساعتين في البداية ثم وقت الطلب عند إنتظام إدرار الحليب.
  • لا تعطي الطفل أي طعام أو شراب ما عدا حليب الأم.
  • البقاء بجوار الطفل طوال 24 ساعة.
  • الإلتقاء الجسدي والبصري بينك وبين طفلك يساعد على إدرار الحليب
  • اختيار الأوضاع المريحة عند عملية الإرضاع
  • تجنبي اعطاء الطفل أي مرضعات أو ألعاب أو مصاصات خلال الأشهر الأولى.
  • اشربي السوائل بكثرة والتي تساعد على إدرار الحليب بشكل كبير مثل الحلبة.

فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

هناك عدة أوضاع للأم أثناء الرضاعة وعلى الأم إختيار الوضع الذي يناسبها ويريح طفلها

الوضعية الأولى : وضع الاحتضان 

حاولي إسناد الطفل في مستوى الثدي، ويمكن استخدام الوسادة في حالة ماإذا كان الطفل صغير الحجم.

الوضعية الثانية : وضع رأس الطفل تحت الذراع. 

ضعي رأس الطفل على ذراعك بحيث يستقر رأسه في ثنية الذراع ويسند بقية الذراع جسم الطفل.

فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

الوضعية الثالثة : وضع الإمساك

ضعي الطفل على وسادة، يجب أن يكون فم الطفل بمستوى الثدي ثم ضعي الطفل على الثدي  قد تحتاجين إلى مساندة اليد الأخرى لإمساك الثدي .

الوضعية الرابعة : الوضع العكسي للاحتضان 

إسندي رأس الطفل باليد اليسرى وإسندي ظهر الطفل بذراعك، وامسكي الثدي الأيمن باليد اليمنى.

الوضعية الخامسة والأخيرة : الاستلقاء 

إذا كان حجم الثدي كبيرا يمكن وضع رأس الطفل بالقرب من ثنية الذراع كما ويمكنك وضع الطفل بجوارك في وضع الاستلقاء على السرير، حاولي إرضاع الطفل من الثدي الملامس للسرير.

فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

اخترنا لكِ أيضا:

تكون حليب الأم يبدأ تكون حليب الأم مع بداية الحمل ويستمر تكونه طوال فترة الحمل. تبدأ هرمونات البروغيستيرون والبرولاكتين بإرسال إيعازات للغدد الثديية للأم لإفراز الحليب بعد الولادة بنحو 24 ساعة. لكن الطفل يقرر بنفسه بداية الرضاعة وذلك بعد تجربته لأول مرة الحليب، وقد يبدأ مباشرة بالرضاعة بعد ذلك أو قد يرفض شرب الحليب. مكونات حليب الأم يتمتع حليب الأم بالفيتامينات والدهون والمواد الغذائية المهمة والأحماض الأمينية المفيدة لنمو الطفل وكذلك السكريات التي تزود جسمه بالطاقة، بالإضافة إلى عنصر النوكليوتيد في بناء الخلايا و في بناء (دي أن أيه). ويتكون حليب الأم أساسا من : 87.5   % من الماء 7  % من السكريات…

تقييم الموضوع

الرضاعة الطبيعية

التقييم

فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم الأوضاع الصحيحة للرضاعة الطبيعية

تقييم المستخدمون: 4.9 ( 1 أصوات)

شاهد أيضاً

اسهل 5 افكار ذهبية لتصبحي مثيرة في عيون زوجك

اسهل 5 افكار ذهبية لتصبحي مثيرة في عيون زوجك

محاور المقال :1 اسهل 5 افكار ذهبية لتصبحي مثيرة في عيون زوجك1.1 1. كوني كالكتاب …

اترك رد هنا وشاركنا رأيك

error: المحتوى محمي بحقوق الطبع والنشر !!